تأسيس البرلمان القبطى (لحماية الشعب المضطهد)
[/center][center]
أعلن الناشط المهجرى مايكل منير إطلاق مبادرته لتأسيس البرلمان القبطى المنتخب، وهى المبادرة التى يجرى الإعداد لها بين نحو 40 منظمة «حقوقية قبطية» فى مختلف دول المهجر، منذ نحو العام
وبهذا الإعلان أكد منير أنه توصل إلى اتفاق نهائى مع المنظمات المهجرية وافق خلالها أغلب المختلفين معه على الانضمام تحت راية عمل موحد، يضم المنظمات العاملة فى دول الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وأوروبا وكندا، التى اعترفت قبل أيام بأن اتحاد الهيئات القبطية الكندية هو الممثل الرسمى للجالية القبطية فى كندا، بالإضافة إلى مصر. ومع انطلاق الإعلان التأسيسى يبدأ منير بقيادة اللجنة التحضيرية للبرلمان والتى تتولى إدارة تصويت حر ومباشر من أقباط العالم لانتخاب منسقى لجان البرلمان، الذى سيكون فى مرحلته الأولى بدون رئيس، وذلك انطلاقا من قاعدة بيانات تضم قوائم بأقباط العالم قال منير إنها فى مرحلة الإعداد وأنها ستنطلق على موقع إلكترونى خلال يومين، مع الاحتفاظ بسرية البيانات الشخصية الكاملة للأقباط على القوائم الإلكترونية، وبهذا المعنى فإن قوائم منير يفترض أن تضم ملايين الأقباط فى سن الانتخاب داخل وخارج مصر
وقال فى بيان أطلقه أمس «إن البرلمان القبطى ضرورة حتمية لأنه يسد ثغرة ضعف خطيرة موجودة منذ بدايات العمل القبطى ألا وهى عدم وجود شرعية سياسية وقانونية لهيئات منتخبة من القاعدة الشعبية القبطية وبالتالى عدم قدرة المنظمات الموجودة على إثبات أنها تمثل الأقباط شرعيا وقانونيا أمام الدول والمنظمات العالمية».
وأضاف «ستتنحى اللجنة التحضيرية عن العمل بمجرد إعداد اللوائح والقوانين والاشتراطات وتكوين قاعدة بيانات إلكترونية حديثة لأقباط العالم والإشراف على أول انتخابات حرة فى تاريخ الأقباط».
وحول ضمانات عدم حدوث تزوير قال «سنضمن صوتا واحدا لكل اسم وسنرسل رقما كوديا سريا خاصا للانتخابات، لا يمكن الانتخاب به إلا مرة واحدة».[
وفيما يتعلق بأهداف البرلمان قال «الهدف من البرلمان حماية الشعب القبطى المضطهد، وقبل ذلك بناء سور أورشليم المتهدم (تعبير دينى يقصد به التوحد داخل إطار واحد) وإبعاد شبح انقسام البيت القبطى على ذاته والذى نراه حاليا (فى إشارة إلى الخلاف بين المنظمات المهجرية) نصلى لله ونطلب صلاتكم (دعواتكم) جميعا أن يوفقنا إلى ما فيه صالح الأقباط».
[وخلال البيان التأسيسى قالت اللجنة التحضيرية للبرلمان «نؤكد بكلمة محبة لإخوتنا شركاء الوطن المسلمين إننا ندرك تماما أن مصر أربعة أخماس سكانها مسلمون والخمس مسيحيون.. إن إنشاء البرلمان القبطى ليس دعوة انفصالية وإنما تجميع لجهود الأقباط لمقاومة الديكتاتورية والضغط لإنشاء دولة ديمقراطية لصالح كل الأقباط مسلمين ومسيحيين ولتحقيق الستر لشعبنا المظلوم».[
يذكر أن مبادرة منير بإنشاء برلمان قبطى عالمى منتخب كانت قد واجهت رفضا واسعا من عدة منظمات قبطية، وهو ما دفع نحو 20 منظمة فى أوروبا لإنشاء اتحاد منظمات المهجر الأوروبى، خاصة بعد أن التقى منير رئيس جهاز المخابرات العامة المصرى الوزير عمر سليمان قبل عامين فى لقاء معلن لم ينكره منير، ثم عودة منير لزيارة القاهرة خلال الكلمة التى ألقاها الرئيس الأمريكى باراك أوباما بجامعة القاهرة وهو ما اعتبرته عدة منظمات تعاونا أمنيا مرفوضا مع الحكومة المصرية، بينما يعتبر منير أن الحوار مع رجال الدولة المصرية أمر طبيعى بالنسبة لأى مواطن مصرى
أعلن الناشط المهجرى مايكل منير إطلاق مبادرته لتأسيس البرلمان القبطى المنتخب، وهى المبادرة التى يجرى الإعداد لها بين نحو 40 منظمة «حقوقية قبطية» فى مختلف دول المهجر، منذ نحو العام
وبهذا الإعلان أكد منير أنه توصل إلى اتفاق نهائى مع المنظمات المهجرية وافق خلالها أغلب المختلفين معه على الانضمام تحت راية عمل موحد، يضم المنظمات العاملة فى دول الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وأوروبا وكندا، التى اعترفت قبل أيام بأن اتحاد الهيئات القبطية الكندية هو الممثل الرسمى للجالية القبطية فى كندا، بالإضافة إلى مصر. ومع انطلاق الإعلان التأسيسى يبدأ منير بقيادة اللجنة التحضيرية للبرلمان والتى تتولى إدارة تصويت حر ومباشر من أقباط العالم لانتخاب منسقى لجان البرلمان، الذى سيكون فى مرحلته الأولى بدون رئيس، وذلك انطلاقا من قاعدة بيانات تضم قوائم بأقباط العالم قال منير إنها فى مرحلة الإعداد وأنها ستنطلق على موقع إلكترونى خلال يومين، مع الاحتفاظ بسرية البيانات الشخصية الكاملة للأقباط على القوائم الإلكترونية، وبهذا المعنى فإن قوائم منير يفترض أن تضم ملايين الأقباط فى سن الانتخاب داخل وخارج مصر
وقال فى بيان أطلقه أمس «إن البرلمان القبطى ضرورة حتمية لأنه يسد ثغرة ضعف خطيرة موجودة منذ بدايات العمل القبطى ألا وهى عدم وجود شرعية سياسية وقانونية لهيئات منتخبة من القاعدة الشعبية القبطية وبالتالى عدم قدرة المنظمات الموجودة على إثبات أنها تمثل الأقباط شرعيا وقانونيا أمام الدول والمنظمات العالمية».
وأضاف «ستتنحى اللجنة التحضيرية عن العمل بمجرد إعداد اللوائح والقوانين والاشتراطات وتكوين قاعدة بيانات إلكترونية حديثة لأقباط العالم والإشراف على أول انتخابات حرة فى تاريخ الأقباط».
وحول ضمانات عدم حدوث تزوير قال «سنضمن صوتا واحدا لكل اسم وسنرسل رقما كوديا سريا خاصا للانتخابات، لا يمكن الانتخاب به إلا مرة واحدة».[
وفيما يتعلق بأهداف البرلمان قال «الهدف من البرلمان حماية الشعب القبطى المضطهد، وقبل ذلك بناء سور أورشليم المتهدم (تعبير دينى يقصد به التوحد داخل إطار واحد) وإبعاد شبح انقسام البيت القبطى على ذاته والذى نراه حاليا (فى إشارة إلى الخلاف بين المنظمات المهجرية) نصلى لله ونطلب صلاتكم (دعواتكم) جميعا أن يوفقنا إلى ما فيه صالح الأقباط».
[وخلال البيان التأسيسى قالت اللجنة التحضيرية للبرلمان «نؤكد بكلمة محبة لإخوتنا شركاء الوطن المسلمين إننا ندرك تماما أن مصر أربعة أخماس سكانها مسلمون والخمس مسيحيون.. إن إنشاء البرلمان القبطى ليس دعوة انفصالية وإنما تجميع لجهود الأقباط لمقاومة الديكتاتورية والضغط لإنشاء دولة ديمقراطية لصالح كل الأقباط مسلمين ومسيحيين ولتحقيق الستر لشعبنا المظلوم».[
يذكر أن مبادرة منير بإنشاء برلمان قبطى عالمى منتخب كانت قد واجهت رفضا واسعا من عدة منظمات قبطية، وهو ما دفع نحو 20 منظمة فى أوروبا لإنشاء اتحاد منظمات المهجر الأوروبى، خاصة بعد أن التقى منير رئيس جهاز المخابرات العامة المصرى الوزير عمر سليمان قبل عامين فى لقاء معلن لم ينكره منير، ثم عودة منير لزيارة القاهرة خلال الكلمة التى ألقاها الرئيس الأمريكى باراك أوباما بجامعة القاهرة وهو ما اعتبرته عدة منظمات تعاونا أمنيا مرفوضا مع الحكومة المصرية، بينما يعتبر منير أن الحوار مع رجال الدولة المصرية أمر طبيعى بالنسبة لأى مواطن مصرى