منتديات نور المسيح

عزيزى الزائر انت غير مسجل لدينا اذا فبرجاء الدخول
إن لم يكن لديك حساب بعد فيمكنك انشاء حساب جديد+++

منتديات نور المسيح منتدى لجميع مسيحيين العالم


    *^* الصعود من القفر بالحب *^*

    شاطر

    jesusismylife
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 193
    تاريخ التسجيل : 06/03/2008

    default *^* الصعود من القفر بالحب *^*

    مُساهمة من طرف jesusismylife في الأحد يونيو 08, 2008 12:28 pm

    ((من هذه الطالعة من البرية كاعمدة من دخان معطرة بالمر واللبان وبكل اذرّة التاجر نش 3 : 6))

    بترجمة اخري:

    (((مَنْ هَذِهِ الصَّاعِدَةُ مِنَ الْقَفْرِ كَأَعْمِدَةٍ مِنْ دُخَانٍ مُعَطَّرَةً بِالْمُرِّ وَاللُّبَانِ وَكُلِّ عُطُورِ التَّاجِرِ؟))

    هذه الاية من سفر نشيد الحب هى سؤال كله تعجب !!

    السؤال ليس من بشر ولكنه من طبيعة أخري وهى خلائق غير بشرية ولكنها خليقة الله أيضآ . , والعجيب ان هذه الخلائق مشغوله بالانسان ومتابعة قصة الانسان منذ البداية , هذه الخلائق هى الملائكة .

    فالانسان موضوع مهم يهتمون به ويتابعون اخباره بل يُراقبون عمل الله مع الانسان خطوة خطوة وكثيرآ ما يستعين الله بهم فى تنفيذ اوامره بخصوص الانسان ,

    ففى الزمان القديم عندما طرد الله أدم من الفردوس أصدر الله أوامره الى طغمة من الملائكة وهى الكاروبيم لحراسة طريق شجرة الحياة , خوفآ ان يأكل منها أدم وبالتالى يحيا الى الابد فى الموت والفساد :

    فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة تك 3 : 24

    وايضآ فى الزمن الجديد وبداية الفرح بالخلاص للانسان كان ببشارة الملائكة , وكأن الملائكة كانت تنتظر خلاص الانسان وعندما تحقق خلاص الانسان فى الزمان سمح الله للملائكة ان تنزل على الارض لتشارك الافراح بالخلاص مع الانسان .,

    بل ترك الله الملائكة تبشر الانسان بالفرح وبداية زمن الخلاص فعندما وُلد المسيح فى بيت لحم اليهودية لم تحتمل الملائكة المنظر الرهيب للمسيح ملكهم وهو فى صورة طفل صغير مقمط فى مذود .

    فلم تحتمل ان يحدث هذا والانسان لا يدرى ولا يشعر بهذا الحدث الجبار , ولهذا تجمعت الملائكة كجمهور ضخم وظهرت للرعاة المتبدين حتى ان الرعاة لم يحتملوا منظر جمهور الملائكة وخافوا جدآ ولكن الملائكة طمنتهم وكشفت لهم سبب ظهورهم بينهم على الارض:

    وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم. 9 واذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب اضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما. 10 فقال لهم الملاك لا تخافوا.فها انا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب. 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب. 12 وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود.13 وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين 14 المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة لو 2 : 8 _ 14

    وأيضآ الملائكة هى التى بشرت الانسان بقيامة المسيح من بين الاموات فعندما ذهبت مريم باكر يوم الاحد ,تبحث عن جسد يسوع لكى تُكمل له مراسيم الدفن التى ظنت انها قد تمت بعجلة يوم الجمعة ولم يأخذ جسد المسيح حقه من الاطياب .!! ولكن وجدت الملائكة داخل القبر واعلانت الملائكة خبر القيامة لمريم :

    واذا زلزلة عظيمة حدثت.لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه. 3 وكان منظره كالبرق ولباسه ابيض كالثلج. 4 فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كاموات. 5 فاجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا انتما.فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.6 ليس هو ههنا لانه قام كما قال.هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه مت 28 : 2 _ 6

    وهكذا يتأكد لنا أن الملائكة تتابع خلاص الانسان وتشارك بأمر من الله فى خدمة الخلاص وخدمة العتيدين أن يأخذوا الخلاص:

    أليس جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص عب 1 : 14

    ولهذا نجد أن هذا السؤال فى سفر نشيد الحب هو للملائكة فهم يتسألون وبتعجب وذهول:

    مَنْ هَذِهِ الصَّاعِدَةُ مِنَ الْقَفْرِ كَأَعْمِدَةٍ مِنْ دُخَانٍ مُعَطَّرَةً بِالْمُرِّ وَاللُّبَانِ وَكُلِّ عُطُورِ التَّاجِرِ؟

    يسألون هل هذه هى عروس المسيح اليست هى التى قالت عن نفسها من قبل أنها سوداء ؟!

    اليست هذه العروس التى تركت عريسها السمائى وخطفها الشيطان وأحدث بها كل خراب وفساد؟!

    اليست هذه العروس هى التى ارتبطت بالارض والتراب وقد أعتقدنا أنها تراب والى تراب الارض سوف تعود وتنتهى الى الابد ؟

    ولكن ما هو سرذهول الملائكة وتعجبهم بهذا المقدار ؟
    ______________________________________

    الحقيقة ذهول الملائكة لهم كل الحق فيه لماذا ؟
    لان الله بعد ان أحدث ذهول عجيب جدآ بين الملائكة وجعلهم يتركون السماء وينزلون الى الارض ويتجمهرون بالتحديد عند بيت لحم

    هذا عندما تجسد وظهر فى صورة طفل صغير تحمله امه الوديعة البسيطة العذراء مريم .فلم تحتمل الملائكة المنظر وجاءت فى جمهور غفير خلف إلههم , وكانوا يسبحون الله ويسجدون أما الطفل يسوع فى تعجب وذهول .

    حتى انهم لم يحتملوا وظهروا للرعاة لكى يخبروهم بالحدث العظيم , ولم ينتهى ذهول الملائكة وهم ينظرون الههم وهو ينمو امام أعينهم فى القامة والروح وهو مصدر حياة ونمو جميع الاحياء .!!

    حتى حدث لهم ما هو أعجب من كل ما فات اذ الله يُصلب على الصليب ويقبل الموت ويموت بالجسد فزلزل صوت الملائكة الوجود كله وصرخوا بكل ما عندهم من قوة روحية :

    قدوس الله ......قدوس القوي

    قدوس الحي .......الذي لايموت


    وابتسم لهم يسوع .. وهو يقبض على الموت وينهي عليه الى الابد فعلي صراخ الملائكة أكثر بالتسبيح والفرح


    قدوس الله ......قدوس القوي

    قدوس الحي .......الذي لايموت


    ولكن قام المسيح ونظرت الملائكة قيامة المسيح بالجسد . بل هى التى بشرت الانسان بقيامة المسيح .كل هذا والملائكة فى ذهول لما يحدث للانسان فى المسيح ,

    ولكن كانت الملائكة تعتقد ان موضوع الخلاص قد أنتهى بقيامة المسيح من بين الاموات ,فالانسان تغيرت طبيعته وقام من الموت والفساد ولكن حدثت معجزة المعجزات كلها والتى جعلت الملائكة تُذهل كل الذهول .!!

    ما حدث هو أن المسيح صعد بالطبيعة البشرية ليجلس بها على العرش الالهى ........!!!!!!!!

    هنا حدث صمت فى كل السماء وتسأل جميع السمائيون فى نفس واحد:

    (((مَنْ هَذِهِ الصَّاعِدَةُ مِنَ الْقَفْرِ كَأَعْمِدَةٍ مِنْ دُخَانٍ))) ؟؟؟؟

    الكل يتسأل فى تعجب من هذه التى تصعد فى المسيح وبقوة صعوده الى أعلى مثل أعمدة دخان , وأعمدة دخان اى فى مجد الله . فالدخان يرمز لحضور مجد الله:

    وكان جبل سيناء كله يدخن من اجل ان الرب نزل عليه بالنار.وصعد دخانه كدخان الأتون وارتجف كل الجبل جدا خر 19 : 18

    ففى القديم كان الانسان لا يستطيع ان يقترب أبدآ من الجبل الذى كان سوف يحل الله عليه . ومن يلمس الجبل يقتل قتلآ ويموت سواء كان أنسان أو حيوان .

    واليوم يصعد المسيح ليجلس على عرشه الالهي والانسان فيه ,هذا هو ذهول وتعجب الملائكة فعندما :

    اقامنا معه واجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع أف 2 : 6

    صار هذا الذهول وهذا التعجب والسؤال , ولكن لا تتعجبوا يا ملائكة الله أن الله ليس غريب عنكم وانتم لستم تجهلون طبيعته انه المحبة , والمحبة ليس لها حدود وليس لها نهاية فى عطاياها

    فمحبته نحوي أنا العروس هى التى صنعت كل هذه العجائب ,نعم أنا هى السوداء جدآ والملطخة بالخطايا والاثم .
    أنا التى تُدعى من أجل كثرة شرورها فاجرة ولكنه مات عنى وطهرنى بدمه ثم ارسل روحه القدوس وجعله يسكن داخل كيانى فأصبحت بروحة جميلة مع كونى سوداء.!

    لماذا تتعجبوا ليس فى الحب أى عجب ومحبته الهية اى غير محدودة .فهو يحبنى ولهذا غرسنى فى طبيعته حتى لا أنفصل عنه , ولا تستطيع اى قوة فيما بعد أن تفصلنى عن محبته:

    من سيفصلنا عن محبة المسيح.أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف رو 8 :25

    فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا امور حاضرة ولا مستقبلة 39 ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا رو 8 : 28

    هل تتعجبوا لانى جلست معه فى عرشه . هذا طبيعي فأنا عروسه وهو لي وأنا له فأين أجلس ؟؟

    هو لا يريد نى بعيده عنه , وأنا بعد أن عرفت حبه وتذوقت محبته لا استطيع أن أعيش بعيده عنه لحظة واحدة ,

    هل سمعتم عن عريس يسكن فى مكان وعروسه فى مكان اخر ؟ اريد أن ألطف لكم الامر فهو حبيبي وحياتى ونصيبى فلهذا أنا ما أنا لقد أنتهت أنا الى الابد لان المسيح صار هو ذاتى وهو حياتى وهو كل شيئ لذلك لانى أنا فيه وهو في فليس هناك مكان أخر لي سوى مكانه

    أما عن المر:

    لانى قد دفنت معه فى المعمودية على شبه موته على الصليب وموت معه فعلآ ومات الانسان العتيق :

    دفننا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن أيضآ فى جدة الحياة رو 6 : 4

    ويعلق القديس يوحنا ذهبي الفم عن ميلادنا الجديد فى المسيح بالروح القدس ويقول:

    (( ليس بأم وأب , ليس باضطجاع بشر , ولا بألام المخاض نولد ثانية , ولكن من الروح القدس تصنع أنسجتنا الجديدة , وفى الماء تشكل , ومن الماء نولد سرآ كما من الرحم .... الرحم يحتاج الى زمن كثير ليتشكل فيه الجسد , أما الماء والروح منهما تتشكل حياة الروح فى لحظة ))

    وأما عن اللبان:

    فهو لانى فى المسيح ومع أنكشاف كل هذا الحب تحول قلبى الى تسبيح لا ينقطع قلبى التهب بهذا الحب فكل خلية فى كيانى تسبح اسم الله فى نهاري وفى ليلى , فى صحوى وفى منامي صرت بالحب صلاة وأما أنا فصلاة

    اما اذرة ( عطور) التاجر:

    الحقيقة هذه العطور والزينة التى أتزين بها هى من صنع التاجر يسوع المسيح لعروسه فلا تتعجبوا فهو الذى زيننى بها الذى يُزين الطبيعة بكل هذا الجمال ماذا تنتظروا منه ان ُيزين عروسه هل اقل من الطبيعة ؟

    هو المشغول بتزين نفسي منذ القديم وهذا ليس جديد أنظروا كلامه عنى فى القديم :

    فتحليت بالذهب والفضة ولباسك الكتان والبز والمطرز وأكلت السميذ والعسل والزيت وجملت جداً جداً فصلحت لمملكة " (حز 16 : 13)

    لا تتعجبوا اخوتى الملائكة فأنا عروسه المحبوبة والتى أختارنى قلبه فلنمجده انتم وانا معكم بكل المجد الذى يليق بلاهوته.

    صلاة

    ربي يسوع حقيقى ما اعجب حبك يارب الذى فعل كل هذه العجائب , والذى جعل ملائكتك الاطهار القديسين يتعجبون جدآ .

    فأنت قد صعدت بطبيعتى الانسانية وجلست بها فى علو السماء على كرسى عرش مجدك .وعندما شاهد الملائكة والسمائين طبيعتى فيك ولم تنفصل عنك وقد جلست على عرش المجد صار بينهم هذا التسأل

    من هذه الصاعدة من البرية كأعمدة دخان ؟

    وليس هذا فقط بل طلبت من ابيك أن تُعطنى المجد الذى لك قبل تأسيس العالم :

    وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد. يو 17 : 22

    عطيتك فوق الوصف يارب تليق بالاله الحقيقى فلقد كشفت لى حقيقة الحياة كلها انه لا يوجد حياة الا انت , واى شيئ اخر غيرك هو سراب وخيال .

    الشيطان نجح فى القديم ان يخدع ابينا أدم ان يعيش فى ذاته مستقل عنك ,فعاش خداع وسراب لانه عدم وليس له وجد.
    واليوم يحاول ان يقنع كل أنسان ان يتمركز حول ذاته ونفسه وبالتالى يعيش فى خيال وسراب وعدم هى ذاته وبالتالى يبعد الانسان تمامآ عن الحياة .

    اما فى العهد الجديد وعندما دُفنت يلرب أنا عروسك معك فى المعمودية مات الانسان العتيق الذى كان يخدعه الشيطان بكل حيله ,وبالتالى لم يعد له في شيئ .

    وقمت فيك وفى المعمودية أيضآ خليقة جديدة ليس لها اى وجود او ذات خارجه عنك بل فيك وبيك تحيا وتتحرك .فليس شيئ اسمه انا .. لا أنا ابدآ أنا مشطوب عليها وليس لها وجود الا فى خداع ومكر الشيطان فقط :

    فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ غل 2 : 20

    ولذلك صارت ذات المسيح هى حياتى وهى التى ادور حولها وانشغل بيها وامجدها واحيا من اجلها وبيها .
    هذا هو خلاصة الحب يارب بين نفسى وبينك فأنت بالحب قدمت لى ذاتك وبذلت ذاتك عنى لكى أحيا ووهبت لى أغلى ما عندك حتى مجدك الالهى لم تبخل ان تهبه لي

    وانا بالحب ليس لى وجود او حياة او تواجد خارج عنك فليس لى ذات ادور حولها او امجدها بل امجد ذاتك فقط وهذا يفسر كلامك وشرطك من أجل ان أتبعك:

    حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. مت 16 : 34

    اليوم ارتاحت نفسى وكيانى فيك يارب واستقرت فيك واطلب منك كل يوم ان أثبت فيك الى الابد امين
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: *^* الصعود من القفر بالحب *^*

    مُساهمة من طرف شادى في الأحد يوليو 06, 2008 6:32 pm

    الرب يبارك عملك وحياتك اختى فى المسيح

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 12:08 am