منتديات نور المسيح

عزيزى الزائر انت غير مسجل لدينا اذا فبرجاء الدخول
إن لم يكن لديك حساب بعد فيمكنك انشاء حساب جديد+++

منتديات نور المسيح منتدى لجميع مسيحيين العالم


    المسيح الحلو :؛؛ الكرمة ؛؛

    شاطر

    jesusismylife
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 193
    تاريخ التسجيل : 06/03/2008

    default المسيح الحلو :؛؛ الكرمة ؛؛

    مُساهمة من طرف jesusismylife في الجمعة نوفمبر 21, 2008 1:35 am

    المسيح الحلو :؛؛ الكرمة ؛؛
    ____________________________

    [url=http://][/url]

    يسوع الحلو كشف عن شخصه الالهي بوضوح قائلآ: أنا الكرمة الحقيقية يو 15 : 1فهل كان هناك كرمة غير حقيقية ؟

    نعم الكرمة غير الحقيقية هي أدم الاول .وقد خرجت منها أغصان كثيرة جدآ هي البشرية العتيقة .ولكن الكرمة القديمة فسدت ولهذا أغصانها جميعها كانت فاسدة .
    (شعب بني اسرائيل أيضآ امتداد للكرمة غير الحقيقية الفاسدة ,وكانوا لأعلان هذه الكرمة غير الحقيقية )
    وكل غصن خرج من أدم كان غصن فاسد لا يستطيع أن يثمر عنب جيد أبدآ.ولهذا كان من الضروري أن يتغير هذا الاصل وتأتي كرمة جيدة صالحة يمكن أن تُعطي ثمار جيدة

    ولهذا جاء يسوع الحلو وصار هو بنفسه الكرمة الحقيقية .وهذا بعد أن طعم طبيعتنا بطبيعته الإلهية وطبعآ بدون أختلاط فظل هو الله المرتفع فوق الجميع أو أمتزاج ونحن أيضآ لم تتغير طبيعتنا عن كوننا بشر, أو تغير حيث ظل الله كما هو الله ونحن بشر كما كنا بشر.

    ولكن حملنا الله كلنا في طبيعته ولم يعد أدم هو أصل الخليقة الجديدة بل يسوع المسيح هو الذي أصبح أصل وبكر البشرية الجديدة في كل شيئ ,يتقدم البشرية في كل شيئ ,فهو تألم وقبر ثم قام فاتحآ باب الخلود والابدية امام جميع البشر ,حيث صار هو بكر الراقدين ومتقدم في كل شيئ لحسابنا :

    وهو راس الجسد الكنيسة.الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء. كو 1:18

    ويظهر بالنعمة ضرورة موت أدم الانسان العتيق بعد أن خالف الله وسقط في التعدي وعدم الثبات في حضرة الله ,وأيضآ يظهر لماذا فسد الجميع بفساد أدم .

    فأدم هو أصل الكرمة القديم و كان أدم يحمل جميع أفراد البشرية فيه ولهذا عندما أخطأ آدم أخطأ الجميع ,وعندما مات آدم فالجميع ماتوا في آدم :
    لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع 1كو 15 : 22

    لانه كيف تخرج أغصان حية وصحيحة من أصل ميت وفاسد ؟! وهنا كان لابد من تغير الاصل بأخر حي . فالمشكلة ليست في خطية أدم فالله قادر أن يغفر خطية أدم ولكن المشكلة الحقيقية هو أن آدم قد فسد بقبول الخطية ودخله الموت .

    وبهذا دخلت الخطية والموت الى كل الجنس البشري فكان من الضروري أن يظهر أصل جديد للبشرية يحملها وتستمد منه حياتها حيث أن الجميع صارت فيه الخطية والموت والفساد :

    من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع رو 5 : 12

    ولهذا بين لنا الله لجة محبته أذ ونحن بعد خطاة وقد تملكت علينا جميعآ الخطية ,وصرنا نخرج من أصل فاسد ولا رجاء او أمل في الصلاح .

    ونحن جلوس في الظلمة وضلال الموت أشرق بغتة علينا نورآ عظيمآ , فلقد نزل الله وظهر في وسطنا وبيننا ,الله النور أشرق بيننا وأضاء ظلمة البشرية ,وحول دجى البشرية المعتم نهارآ بحضوره .

    ولم يحضر الله كزائر ثم يرحل ولكنه جاء ليأخذنا معه الى ابديته التى لاتعرف الليل:

    الظلمة ايضا لا تظلم لديك والليل مثل النهار يضيء.كالظلمة هكذا النور مز 139 : 12

    ,فلقد قرر يسوع الحلو أن نترك ليل وظلمة العالم هذا ونستوطن عنده في ابديته السعيدة .
    ولذلك كان مجيئه عجيب جدآ فلقد جاء في الجسد !! تسلل الله الينا ودخل من باب بشريتنا المظلمة ,فتحول ظلام بشريتنا فيه الى نور .

    ,فهو جعل ظلمة الحياة التى فينا تُضيئ.لانه حنان ورؤف ورحيم قرر أن يتحد بنا فيحول ظلمة طبيعتنا الى النور لانه هو النور الحقيقي الذي اشرق في ظلمة طبيعتنا :
    نور اشرق في الظلمة للمستقيمين.هو حنّان ورحيم وصديق مز 122 : 4

    وظلمة حياتنا التى لم نتخيل ابدآ أنها سوف تنتهي قد وضع لها نهاية :
    قد جعل للظلمة نهاية والى كل طرف هو يفحص أي 28 : 3

    لقد غير مجيئ المسيح الحلو الينا في الجسد كل شيئ بالنسبة للانسان ,ذلك بعد أن صار هو الاصل أو الكرمة التى تحمل الاغصان .

    فبعد أن أغلق على الانسان في العصيان والخطية والموت ,ولا حياة او رجاء جاء لكي يرحم الجميع :
    لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع رو 11 : 32

    لان مجيئ المسيح وتجسده صار هو الكرمة الحقيقية ثم أعطنا جسده المحي ودمه ترياق عدم الموت لكي نحيا به .وبالتالي طُعمنا فيه .

    فالاب القدوس هو الكرام الذي جذب البشرية بمحبته وطعمنا في ابنه الوحيد الكرمة الحقيقية ,ولهذا صار هناك الإمكانية ان يرجع الإنسان الشرير عن شرة ,وأن يتوب الفجار ويتبرر بدم يسوع المسيح .

    يسوع الحلو هو الكرمة ولهذا اليوم ينبه أذهننا الى هذه الحقيقة الهامة ,كل من لا يكتشف أنه لم يعد في أدم بل في المسيح سوف يموت ولا يستفيد أبدآ بمجيئ المسيح وعمله !!

    ولكن كيف أعرف أذا كنت في المسيح فعلآ ام مازالت أعيش كما كنت قديمآ في أدم ؟

    00000000000000000000000000000000000000000000000000 0

    وجودنا في المسيح ليست فكرة او فلسفة ولكنها حقيقة أيمانية وأيضآ ذات مفاعيل حقيقية لها أصول في المسيح وعمله ألخلاصي منذ التجسد بمرورآ بالألم والصليب والموت فالقيامة والصعود وإرسال الروح القدس .

    ولها أصول عقائدية هامة تربط فعل الأصل ألخلاصي لها بالفعل الطقسي الذي نأخذه أقصد أن وجودنا في المسيح والذي صار بالتجسد واتحاد الطبيعة الالهية بالطبيعة البشرية في وحدة بلا افتراق او اختلاط او تغير .

    نستمد فعله ونثبت فيه بالولادة الجديدة من فوق أى من الماء والروح في المعمودية حيث نولد ميلاد حقيقيي من زرع لا يفنى او يضمحل ابدي :

    مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد.1بط 1 : 23

    ثم تثبت الحياة الحقيقية فينا ونصبح أحياء وفينا بذرة الحياة بعد أن نتذوق الحياة بالتناول من سر الافخارستيا .ولهذا كنيستنا التى يقودها الروح القدس وبألهام من الروح القدس قد رتبت لحن جميل يقال بعد صلاة الصلح والوصول الى التحام السمائيين مع الارضيين بالشركة فى تقديم التسبيح لله ,فعندما ينكشف سر التجسد بعد أن يرفع الكاهن الستر من فوق المذبح ويُعلن الكاهن سر مصالحة الاب مع البشر في المسيح خلال صلاة الصثلح :
    اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة. 1كو 5 : 19

    حينئذآ نتشفع بالسيدة العذراء امنا مريم الذي تجسد منها المسيح ومن الروح القدس ,وعندما يُعلن الكاهن عن التحام السمائيين مع الارضيين ويصف الشاروبيم والسيرافيم الذين يسبحون معنا حينئذآ يقال لحن ايها الرب اله القوات (أبشويس إفنوتي) بكلامات رائعة تعبر عن تعهد المسيح بكرمته لانه هو الكرام المحب لكرمه:

    أيها الرب إله القوات
    ارجع واطلع من السماء
    انظر وتعهد هذه
    الكرمة،اصلحها وثبتها
    هذه التي غرستها يمينك.
    هلليلويا هلليلويا هلليلويا. بارك
    الزروع والعشب فلتكن
    رحمتك وسلامك حصنا
    لشعبك


    ((أسبسمس واطس يقال في القداس الباسيلي )
    كل هذا يجعل وجودنا في المسيح ليست فكرة فلسفية نتخيلها بالعقل او نتصورها بالفكر بل هي حقيقية قائمة ,وتستمد حقيقتها من الله نفسه لان الذي صنع هذا كله هو الله بمحبته المتناهية للانسان .

    والذي يقترب من الله بالصدق وبنية طاهرة او يقترب من الله مدفوع الى الحياة من الموت ,يستغيث الى الله من ظلمة الحياة التى فيه ,تكشف له النعمة هذه الحقيقة ألا وهي أننا في المسيح وأنه هو الكرمة ونحن أغصان تثبت فيه .

    وقد يكون عرف بفكره قصة الخلاص كلها ويكون أخذ طقس المعمودية وحلول الروح القدس ويأكل من الجسد والدم ولكنه لم يكن يُدرك قيمة هذا كله ولم يشعر به بالنعمة .

    ولهذا متى أقترب من الله بالصدق وطلب الحياة تكشف له النعمة هذه الحقيقة العظيمة والتى أخذها بسبب هذه المفاعيل الالهية فيأخذ من النعمة أدراك فائق على العقل والامكانيات البشرية فيعرف بطريقة خارجة عن المعرفة والفهم .

    يعرف أن وجوده وكيانه هو في المسيح ,وأن المسيح فيه ويسكن في قلبه بالايمان ,حيث يقف الفكر والتصور الخاص بالانسان يقف عاجز ومذهول لا يجد كلمات او تعبيرات مخزونة عنده ليعبر بها عن هذه الحقيقية .ولكنه يشعر بها بكل يقين ولا يستطيع أن يشك لحظة واحدة فيها .

    ومتى كشفت النعمة للانسان المستغيث بها بصدق هذه الحقيقية والتى هي كما سبق ووضحنا لها أصول ومفاعيل خلاصية في عمل المسيح نفسه ثم أصول ومفاعبل طقسية وعقائدية .

    حينئذآ يكون الانسان قد وضع قدمه على بداية طريق الحياة الابدية ويكون معد ومهيأ أن يسير في طريق الحياة الابدية بلا نهاية ويمر على جميع أحداث العالم بقدم ثابته فى الحياة الابدية .

    فأحداث العالم والتى تهدم في كيان الانسان الطبيعي لا تستطيع أن تقترب منه بل هي تكون دافه للسير بخطوات اسرع في طريق الحياة الابدية .

    ويعبر هذا الانسان على امور الحياة الارضية وكأنه ليس من هذا العالم ,فلا أحداث العالم او ملذاته او امواله وطمعه ,او اهواله تحرك قلبه او تستمليه!!

    حيث يظل الشعور الحقيقي بوجود الانسان في المسيح والتى كشفته النعمة في الانسان هو القوة الخارقة التى ترفع الانسان فوق جميع أحداث العالم حتى أن يأتي الموت الطبيعي ,فيعبر عليه الانسان الذى في المسيح ليس كمن يسقط تحت سلطانه بل كم هو الذي يذله ويدوسه بأقدامه!!

    فهذا الشعور الابدى بوجودنا في المسيح ووجود المسيح فينا هو الحصن الذي يهرب الية الانسان دائمآ من كل ضيق او تهديد من العالم وحتى الموت نفسه فلا يستطيع ان يفصلنا عن وجودنا في المسيح .

    هذا الشعور الحقيقي والذي صنعه المسيح بخلاصه وأعطاه لنا في طقس الكنيسة بالمعمودية وتثبيت الروح فينا والأكل من ترياق عدم الموت هو ترجمة حقيقية وعملية لما قاله المسيح عن نفسه بأنه هو الكرمة الحقيقية .

    فأذا ذهبت الى غصن في كرمة طبيعية وسألته هل أنت تشعر بوجودك في الكرمة ام لا ؟فماذا يكون رده ؟

    أتخيل أن هذا الغصن سوف يتعجب أولآ من السؤال ويصمت فترة ,ثم ينظر حوله وقد وجد أنه ليس له أصل في ذاته بل أصله هو الكرمة ذاتها .

    ثم يفكر الغصن ويتخيل أنه قُطع من الكرمة وتُرك على الارض في حرارة الشمس ,فتنقبض نفسه جدآ وتنزعج ويملئ قلبه الرعب والخوف .!

    فقد يتصور أن الحياة التى كانت تسري فيه بصورة مستمرة من الاصل وتُحي كيانه قد توقفت ,وأن كيانه قد ذبل وتدلت اوراقه الخضراء ولم تعد منتصبة كما من وقت بسيط مضي ,وتأخذ فى الجفاف وعندما تضربه حرارة الشمس ,يشعر بأن كيانه الجاف أخذ يفقد ما تبقي فيه من مظاهر الحياة فلقد تحول الى عود ميت جاف ,.
    ويفيق الغصن من هذا الكابوس المزعج على يد الانسان الذي سأله هذا السؤال وهي تمتد اليه لتأخذه حتى تضعه في النار لكي تحرقه وتستمد من احتراقه الدفء ,فينزعج ويصرخ الغصن في وجه الانسان قائلآ :

    أذهب عني يا شيطان فأن لا أُريد أن أتصور هذا السؤال المزعج لاني عصن حي فقط طالما أن في الكرمة الوديعة التى تهبني الحياة وتُعطينى اياه بلا كيل دون أن تُعيرنى ابدآ .

    فلنعود الى السؤال كيف أعرف أني في الكرمة الحقيقية غصن حي ؟
    الاجابة هي من فم المسيح .فهو الذى كشف عن ذلك بوضوح عندما قال: انا الكرمة وانتم الاغصان.الذي يثبت فيّ وانا فيه هذا يأتي بثمر كثير.لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا.يو 15 : 5

    فمن كشفت له النعمة حقيقة وجوده في الكرمة الحقيقية ,يجد فيه ثمر من الكرمة وليس منه لانه بدون الكرمة مستحيل أن يفعل شيئ ,الدليل على أننا أغصان حية هو في ثمار الكرمة الذي يظهر في طبيعتنا .

    الذي يُقارن دائمآ بين حياته العملية القديمة وحياته بعد أن كشفت له النعمة وجوده كغصن في المسيح فيجد تغير كبير هذا غصن حي فى المسيح الحلو الكرمة الحقيقية .

    من وجد في داخله قلبآ جديدآ يرفض دائمآ دنس العالم ولا يميل بنيته نحو شهوات العالم بل ينزعج من ذكراها او حتى الرائحة التى تُذكره بنجاسات العالم فهذا غصن حي في الكرمة الحقيقية يسوع الحلو.

    من وجد تخيلاته صارت الهية فقط ,وسرحانه صار فيما للمسيح فقط وقد هرب من تخيلاته كل نجاسة او ملذات جسدية شريرة فهذا ايضآ غصن حي .

    ومن تطهر قلبه من كل عداوة وبغضه وحقد على أى أنسان مهما كان ,بل يرفض دائمآ أن يبغض اخيه او يدخل معه في صراعات حتي لو في الفكر بل يحول غضبه كله نحو ذاته ونقد ذاته وأدانة نفسه بدل من الاخرين هذا هو الغصن الذي يثبت في المسيح لان هذه هي الثمار الطبيعية التى من الكرمة الحقيقية يسوع الحلو .

    ولكن من فحص نفسه بصدق فوجد أن حياته واهتمامه يدور حول لذة نفسه فقط او حول لذة من هم من ذاته ,
    وأنه يسعي اليوم كله وكل يوم من أجل أن يمجد ذاته سواء في عين نفسه او في عين الاخرين فهذا غصن قد فصل نفسه عن الكرمة ,وقريب من الموت والهلاك .

    وهذا الشخص بالفعل لايعرف معنى لوجوده في المسيح ولا يعرف هذا الشعور لان النعمة لا تُعطي هذا الشعور أبدآ لنفس تشعر بذاتها .
    او شخص حياته تدور حول ذاته ,فلنفحص نفوسنا بصدق وأمانه فنلاحظ تصورات قلوبنا ومخيلتنا بكل دقة لان ما تسرح فيه النفس ,وما يتخيله القلب في غفلة من العقل يكشف من هي النفس وما هو أهتمامها .

    يارب يسوع المسيح الكرمة الحقيقية كثيرآ جدآ ما أجد تخيالات قلبى وفكرى شريرة ,مع العلم أنني غصن فى كرمة مقدسة وفيها القداسة المطلقة .كيف هذا يارب ؟
    فاتضرع اليك يارب يسوع المسيح أن تكشف عن عيني سر اتحادي بك وسر حياتي التى صارت هي انت ,فاليوم أنا غصن بالفعل وبالعمل الخلاصي الذى أنت أكملته ,وبالعمودية التى أخذتها .

    فانا غصن ارجوك ارجوك أسمح لحياتك أن تسري اليا أن الغصن الذي فيك لكي ترطب حياتك كياني الذى جف وأقترب من الموت.

    لا يارب لا تسمح أبد أن أجف وأنا فيك ,لانى عارف أذا مرت الفرصة واستمريت فى رفضى لحياتك أن تسري فى عروق ولحاء نفسى سوف اموت وأٌطع منك ,غذينى أنا الغصن المحتاج الى حياتك ,وأن كان في داخلي يارب عروق مسدود لا تسمح للحياة الحقيقية ان تسري منك ,.

    وبسبب الاشتراك فى شهوات العالم وموته والاقتداء بأنسان العالم الميت ,فاتضرع اليك طهرني من هذا الوباء وسلك كل العروق المسدودة في كياني واجعلها تمتص منك الحياة وتوزعها هلى كل خلايا نفسي .

    ارجوك أعطني من ثمارك ,حملنى أن الغصن الذى فيك ومحسوب عليك بثمار الهية ,من يراها يمجدك متحيرآ لانى غصن ردئ لايمكن أبدآ أن يطرح ثمر فهذا عكس الطبيعة ,ولكن بعد أن طُعمت فيك من الممكن أن يظهر في ثمر ولكنه ليس مني بل من الاصل الذى يحملنى ,

    فأرجوك أعطني أن ارى ثمار اتحادك بطبيعتى وأن أتمتع وأتذوق هذه الثمار التى هى علامة حبك لنفسى وعلامة المحبة التى هى جوهرك يارب المجد لك الى الابد امين

    يا اله الجنود ارجعنّ اطّلع من السماء وانظر وتعهد هذه الكرمة مز 80 : 14

    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: المسيح الحلو :؛؛ الكرمة ؛؛

    مُساهمة من طرف شادى في السبت ديسمبر 06, 2008 9:56 pm

    اشكرك كتير

    jesusismylife
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 193
    تاريخ التسجيل : 06/03/2008

    default رد: المسيح الحلو :؛؛ الكرمة ؛؛

    مُساهمة من طرف jesusismylife في الأحد ديسمبر 07, 2008 5:46 pm

    شادى كتب:اشكرك كتير


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 3:14 am