منتديات نور المسيح

عزيزى الزائر انت غير مسجل لدينا اذا فبرجاء الدخول
إن لم يكن لديك حساب بعد فيمكنك انشاء حساب جديد+++

منتديات نور المسيح منتدى لجميع مسيحيين العالم


    المسيح الحلو : ؛ الراعي ؛

    شاطر

    jesusismylife
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 193
    تاريخ التسجيل : 06/03/2008

    default المسيح الحلو : ؛ الراعي ؛

    مُساهمة من طرف jesusismylife في الأربعاء نوفمبر 05, 2008 7:44 pm

    المسيح الحلو : ؛ الراعي ؛
    _____________________

    [url=http://][/url]

    ربنا يسوع المسيح قال على نفسه وبفمه الإلهي المبارك: انا هو الراعي الصالح يو 10 : 11

    اى أن المسيح كشف لنا جانب مهم فى شخصه الالهى ,وهو انه الراعى الصالح , ولكن من هو الراعى الصالح ؟

    والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف يو 10 11
    ___________________________________

    يسوع الحلو قال هذا وكان قلبه مستعد للبذل ,وعندما جاء الذئب ليفترس الخراف أسرع الراعي الصالح وتصدى له .,فماذا صنع يسوع الراعي الصالح اخذ شكل الخراف وصار حمل الله الذي يرفع خطية العالم. يو 1 : 29

    وعندما هجم الذئب ليفترس تقدم هو ليواجه الذئب ولكن هو الذى تقدم بنفسه لانه وضع اساس هام فى قلبه
    وانا اضع نفسي عن الخراف يو 10 :15

    وهو يضع نفسه بإرادته وسلطانه وليس برأي الذئب أو قدرة فيه , لاني اضع نفسي لآخذها ايضا. 18 ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي.لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضا يو 10 : 18

    ويسوع الحلو راعى يُحب جدآ خرافه من كل قلبه يعرفها جيدآ واسم كل واحدة منهم محفورة فى قلبه ولاينسى اى واحدة منهم .

    فكل نفس من خرافه مرتبط بها بسر حب حقيقي وعلاقة شخصية سرية ,فهو يذكر لها جميع ايام حبها معه وذكريات عمله فيها حاضرة إمامه فى كل حين .

    فإن كان الإنسان ينسى والإعمال والأحاسيس الحلوة اذا مر الزمان عليها تصير ذكره حلو ,فالمسيح ليس عنده زمان وليس عنده ذكره ,فجميع الأيام التي هى ماضي بالنسبة لنا هي حاضرة إمامه كل حين ,

    فكل وقفة صلاة او انسكاب محبة او انسحاق توبة صادقة من القلب ,فرحت قلب الله هى حاضرة بصورة مستمرة فى قلبه ,ودائما يتعامل معنا وكل ذكريات الحب معه عندنا هى حاضره عنده.

    فهو فقط ينسى ايام جهلنا وجحودنا لانه محبة غافرة بلا حدود!! انا انا هو الماحي ذنوبك لاجل نفسي وخطاياك لا اذكرها أشع 43 :25

    ولهذا هو يعرف خرافه جدآ ويدعوها باسمها ,ومن كثرة العشرة معه ايضآ خرافه تعرف صوته جيدآ ,والذى ينادى به على خرافه طول عمرها :

    والخراف تسمع صوته فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها. 4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب إمامها والخراف تتبعه لأنها تعرف صوته يو 10 : 5

    وعندما اخذ طبيعة خرافه وصار واحد معها وشاركها فى كل شيء ما خلا الخطية وحدها ,حينئذآ اراد الذئب ان يفترسه ,فهجم عليه في الصليب .

    وكان المسيح قد سمح للموت ان يأتي عليه حيث انه اخذ له جسدآ قابل للموت ,كل هذا حتى يهجم عليه الذئب بدل أن يهجم على خرافه ,لأنه يعلم أن خرافه ضعيفة ومتى هجم عليها الذئب سوف يقضى عليها.

    ومن هنا هو راعى صالح يضع نفسه عوض خرافه ,ولانه هو القوى الذي لا يمكن أن يُغلب ,فعندما هجم عليه الذئب امسك هو بالذئب وقيده .!!

    وهكذا خلص الخراف من سلطان الذئب حيث جرده من كل قوته وسلطانه على الخراف وحول هجومه الى هزيمة منكره :

    اذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه (الصليب) كو 2 :15

    كل هذا لأنه راعى صالح فقبل أن يتنازل الى هذا الحد ,فالتنازل الذى صنعه يسوع الحلو من اجل محبته لخرافه ,تنازل مستحيل ان يوصف بمفردات الكلام ,فهو شيء الهي وقدرة فى المحبة أعلى جدآ من طبيعة البشر .

    هذا لان خرافه غالية جدآ عنده وهو يعرف قيمتها لأنه راعى حقيقي لها وهى له : واما الذي هو اجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب.فيخطف الذئب الخراف ويبددها. 13 والأجير يهرب لأنه أجير ولا يبالي بالخراف. 14 أما أنا فاني الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني يو 10 : 12 : 14

    هنا تكشف النعمة أن شخص يسوع الحلو من صفاته أنه راعى صالح طبيعته وسمته الاساسيه هى البذل وهذا ما فعله يسوع فعلآ من اجلنا ومن اجل البشرية كلها .

    فما صنعه المسيح كراعي صالح من بذل عمل فائق انكشفت بعض إبعاده بالنعمة لعيون بعض القلوب المحبة له ,ولكن مازال حجم البذل الذي صنعه المسيح من أجلنا غير مكشوف الى ألان ,

    بسبب ان طبيعتنا البشرية اليوم لا تستطيع أن تُدرك ابعاد كثيرة جدا فى بذل يسوع من اجلنا ,ولكن كلما اقتربنا من شخص يسوع أكثر ظهر أكثر قوة البذل الذي صنعه من اجلنا .

    وكلما تحررت أرواحنا من ارتباطات العالم أكثر ,وأنانية الذات اللعينة انكشف أكثر بذل يسوع لنا , وايضآ عندما تكتمل نعمة الخلاص في المجيء الثاني ويلبس الفاسد عدم فساد ,سوف ينكشف عمق هذا البذل بصور حقيقة ومذهلة .!!

    فسوف تكون سعادة الحياة الأبدية فى فهم بذل يسوع على حقيقته من اجلنا ,حيث سوف نرى هذا البذل فى الخرف القائم وكأنه مذبوح:

    ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح رؤ 5 : 6

    فيسوع الراعي الحلو قبل أن يُذبح لأنه هو الحياة فعندما قبل أن يُذبح حتى يسيل دمه المحي فيصبح ترياق عدم الموت لكل القطيع .

    ربى يسوع أرك راعى نفسي الحبيب ,فأنت الراعي الذى يسهر على ,عينك علي بصورة مستمرة فأنت جالس على عرشك ولكن عينك هنا على الأرض .ترى جميع إفراد قطيع واحد واحد .

    قد يبدو لى اننى أسير بمفردي ولكن الحقيقة أنت تراقب جميع تحركاتي ,وتتدخل فى كل الظروف التي تُحيط بحياتي , فكثيرآ جدآ ما يقترب منى الذئب محاولآ ان يفترسنى .

    ولكنك عند الوقت المناسب تُفسد جميع حيله وترتيباته بتدخلك ,وانظر وأذ بك تنقذنى وأنا قد لا أدرى الا وأنت تحملنى بين أحضانك وذراعك تحيط بى فدفء حضنك هو الذى يُعلن لى حضورك .

    واذا وجده يضعه على منكبيه فرحا لو 15 : 5

    الله يا راعى نفسي الحبيب هل لي أن أظل على منكبيك ,اه يارب ما أروع السلام والراحة التي اشعر بها وأنا محمل منك على منكبيك .

    ربى العالم مملوء ذئاب تُريد أن تفترسني طول النهار تزمجر على نفسي ,وتكشف لى عن أنيابها فترتعد بالحق نفسي ,
    وعندما أكون محمول منك لا أخاف ابدآ ولكن عندما تنطمس عيني بسبب ضعفي ولانى أنا بسبب غباوتي ,أنزل عن منكبيك بإرادتي لأتجول فى العالم فعندما تُلاحظ الذئاب انى نزلت من على منكبيك تُسرع جدآ نحوى وتحيط نفسي .

    لانه قد احاطت بي كلاب.جماعة من الاشرار اكتنفتني.ثقبوا يديّ ورجليّ مز 22 : 16

    ولكن اصرخ من الخوف وأنادى عليك ياراعى نفسى ,فتسرع وتحملني مرة أخرى على منكبيك فتطمئن نفسي ,راعى نفسي الحلو من فضلك اجعل يدك سور بينى وبين العالم .

    لا تسمح ابدآ يارب ان انزل من على منكبيك بل ثبتنى فيها أرجوك ,أنت تعلم جيدآ اننى صيد سهل جدآ وحمل ضعيف ويطمع فيه الذئب لانى ضعيف وليس لى قوة لمقاومة الذئب .

    فلهذا ارجوك أجعلنا معك على الدوام ,افتح قلبى لكى يراك ويشعر بحضورك اعطنى يارب ان اشعر بحضك وأنت تحملني ,اجعل يدك تمسك بى بقوة الهية يشعر بها قلبى طول اليوم .

    محتاج جدآ يارب ان يرسخ فى نفسي اننى محمُل منك وعلى ذراعك أبيت باقي العمر . وإذا افزعنى صوت الذئاب احتمى منها فيك وفى حضنك

    وإذا انطمست عينى يارب عن ان ترك وحدث ارتباك لنفسي وسيرت أجرى مذعورآ ,بسبب عدم ايمانى وجهلي ,فأرجوك لا تتركني أنت ,بل لأنك الراعي الصالح فأترك يارب التسعة والتسعين الأقوياء الذي لا خوف عليهم ,وهلموا نحو فى البرية ابحث عنى لانى اكون فى خطر يارب ,لأنك تعرف اننى ضعيف ولا استطيع ابدآ ان اهرب من الذئب .

    فكن أنت أسرع في أن تجدني من الذئب ,وبسرعة احملني مرة أخرى يا حبيبي على منكبيك ,وأرجوك اوجد طريقه لنفسي بها لا انزل عن منكبيك .

    لان أنا الضعيف المحتاج لرعاية خاصة منك ولايمكن أن أجد هذه الرعاية إلا عندك أنت وحدك ايها الراعي الصالح ,حيث أنى ليك ومن خاصتك .

    حبيبيى يسوع أبواب كثيرة انفتحت أمامى ودخلت منها مدفوع بالبحث عن السعادة والراحة , ولكن رغم ان هذه الابواب واسعة جدآ ولكن عندما دخلت منها فورآ وجدت نفسى فى قبضة العبودية والمرارة !!

    والسعادة التى كانت تُغرى نفسى بالدخول صارت وهم وخيال ولم استطيع ان اتمتع بها او استقر فيها ,فخرجت مطرودآ لانى لم استطيع الاستمرار فى العبودية المرة

    ومن باب الى باب ادخل واخرج فارغ ولم احصل على اى شيئ ,وتأكد لي اننى ادخل من الباب الخطأ والباب الواسع وحاولت أقنع روحى انه هو الطريق الصحيح لان كثيرون يدخلون منه ,.

    لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك.وكثيرون هم الذين يدخلون منه. مت 7 : 13

    ولكن روحى كلما دخلت من باب واسع لا ترتاح ولا تستقر لانها تشعر بمرارة العبودية فتصرخ فى داخلى وتزعجني حتى أخرج منه مرغم ومغلوب من قلق نفسى ووقفت فى الخارج يارب حائر اين هو الباب الذى ادخل منه وترتاح نفسى .

    وحينئذآ سمعت فى داخلى صوت لطيف ووديع وهادئ يقول :

    انا هو الباب.ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى يو 10 : 9

    فنظرت واذ انت هو ربى ومخلصى يسوع الذى يُنادى عليا ,انت هو حاضر وبشخصك الالهى الحلو وتقول لى لماذا تبحث عن باب الحياة وانا امامك ,صدقنى :

    الحق الحق اقول لكم اني انا باب الخراف يو 10 : 7

    لم أكون عارف انك انت الباب ودخلت ابواب كثيرة وانت امامى كل يوم يارب انها جهالة وغباء منى يارب ,حقآ انت يارب باب السماء والحياة الابدية .

    فأقتربت منكس الرأس حزين على كل عمرى الماضى الذى ضاع فى البحث عن باب الحياة وهو امامى كل يوم .!ولكن اقتربت منه حتى ادخل فيه ,هو كان يبدو لكل من يدخل منه أنه ضيق وهو كذلك ولكن عندما عزمت بالدخول منه وجدك انت شخصيآ الذى يحملنى بقوة ليدفعنى للدخول منه .

    عجيبة جدآ محبتك هذه يارب حقيقى الباب ضيق جدآ وكرب:

    اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة.وقليلون هم الذين يجدونه مت 7 : 14

    ولكن مجرد وجود الارادة فى نفسى للدخول منه ملكتني قوة داخلية عظيمة من شخصك ولم تُفارقى ابدآ حتى الان ,هذه القوة اعظم مئات المرات من كرب الطريق وضيقه ,بل هى تجعل الطريق الكرب سهل والضيق هين جدآ:

    لان نيري هين وحملي خفيف مت 11 : 30

    ومازالت هذه القوة تحرسنى وتدفعنى فى الطريق الى أعماق الطريق فشكرآ لك يارب لانك حقآ هو الباب الوحيد الذى يؤدى الى الحياة .

    انت الباب المفتوح لكل تعبان ليدخل منه وترتاح نفسه .انت الباب المفتوح لكل حائر فى العالم لا يعرف الى اين يذهب وماذا يفعل يدخل منك فيجد حياة وراحة وإجابة لجميع الاسئلة الحائرة فى نفسه وفى كيانه .

    اليوم عرفت انك اتيت من أجلى لانى أنا الذى كنت حزين والخوف متملك على قلبى ,وذلك بسبب الموت الذى كان يعمل فيا ,وكنت ابحث عن الافضل مما أنا فيه ولم أجد ,فكنت أحيا بما أنا فيه ولكن كان القلق يملك على كل كيانى .

    ولكن انت بمحبتك جاءت لكى أجد فى شخصك الحلو كل ما هو أفضل وأجد فى شخصك الحياة كل الحياة :

    واما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل يو 10 : 10

    من أجل كل هذا ارجوك ان تثبتنى فيك وفى شخصك ,افرح جدآ اذ اننى وجدت شخصك واشتاقت نفسى لمعرفة شخصك الالهى والالتصاق به ,لانك ان هو الباب الحقيقى وأنا وجدته ودخلت منه وارجوك ان تدفعنى للسير فيه الى النهاية يارب

    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: المسيح الحلو : ؛ الراعي ؛

    مُساهمة من طرف شادى في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 7:33 pm

    مشكووووووووووووووور

    gigi angel
    مراقب عام
    مراقب عام

    انثى
    عدد الرسائل : 2897
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: المسيح الحلو : ؛ الراعي ؛

    مُساهمة من طرف gigi angel في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 7:44 pm

    مرسى اوى على الموضوع الجميل ده

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 3:15 am