منتديات نور المسيح

عزيزى الزائر انت غير مسجل لدينا اذا فبرجاء الدخول
إن لم يكن لديك حساب بعد فيمكنك انشاء حساب جديد+++

منتديات نور المسيح منتدى لجميع مسيحيين العالم


    الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    شاطر
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في السبت سبتمبر 27, 2008 10:26 am

    هاى شباب احنا هنا كل يوم حنجيب شبة ونرد عليها بحيث حيكون هذا الموضوع شامل بة جميع الشبهات والرد عليها طبعا كل دا حيكون منقول من المواقع المتخصصة والرد من اشخاص متخصصة ايضا واللى عاوز يبعت يقول شبهات وعاوز رد عليها يكتب هنا وانشاء الله حنجيب لية الرد كامل وشكرا


    بعيد تانى ان الشبهات والرد عليها حيكون منقول من المواقع الكبيرة المتخصصة

    مثل

    1- منتدى الكنيسة العربية

    2- منتديات الاباء الكهنة


    عدل سابقا من قبل شادى في السبت أكتوبر 04, 2008 9:06 am عدل 1 مرات
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default لماذا تشبهون الهكم بالخروف

    مُساهمة من طرف شادى في الإثنين سبتمبر 29, 2008 8:33 am

    سفر الرؤيا الإصحاح الخامس الفقرة السادسة ما نصه : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا.))

    بعد قراءته لهذه الفقرة تساءل أحد الأخوة المسلمين:

    1 - تشبهون أنتم أيها المسيحيون إلهكم بأنه خروف وهذا غير معقول وغير لائق.

    2- علماً بأن يوحنا يقول أن الخروف كأنه مذبوح على سبيل الظن والشك ولم يقل أنه مذبوح .

    3- ما معنى تشبيه إلهكم بخروف ، وإننا إذا فرضنا أنكم تريدون بالخروف الوداعة والرقة والاستسلام فليس ذلك من صفات الألوهية؟ .

    وإذا فرضنا أن الرقة والوداعة هي صفات إلهكم خاصة ، وإذا فرضنا أن ذلك هو ما دعاكم أن تسموه خروفاً ، فما بالكم تزعمون أن للخروف غضباً عظيماً وشكيمة وبطشاً ؟! رؤيا [ 6 : 16 ] " وَهُمْ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ وَالصُّخُورِ: اُسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ الْحَمَلِ، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ الْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ؟".

    4- والعجب ثم إننا إذا رجعنا إلى الأناجيل الأربعة وجدنا المسيح لا يسمي نفسه ( خروفاً ) بل يسمي نفسه ( راعي الخراف) فهو يقول في إنجيل يوحنا الإصحاح [ 10 : 27 ] : (( خرافي تسمع صوتي وأنا اعرفها فتتبعني )) .

    فكيف ساغ لكم بأن تسموا إلهكم خروفاً مع كون الإنسان لا يصح أن يسمى بذلك لأنه أفضل من الخروف وذلك بشهادة المسيح نفسه في إنجيل متى الإصحاح الثاني عشر الفقرة الثانية عشرة فهو يقول : (( فالإنسان كم هو أفضل من الخروف )) أن هذا الخروف موصوف بأن له سبعة قرون والحمل الوديع لا يكون هذا وصفه؟؟

    والآن لنناقش تساؤلات صديقنا سوياً:

    1 - تشبهون أنتم أيها المسيحيون إلهكم بأنه خروف وهذا غير معقول وغير لائق.

    أولاً: ليس نحن من شبه المسيح بالحمل أو الخروف، فلنقرأ في رؤيا يوحنا التي يقتبس منها المعترض الإصحاح الأول والآية الأولى "إِعْلاَنُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الذي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ اللهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ".

    إذن فهو إعلان الله بيسوع المسيح وليس منا نحن!

    وأول من أطلق هذا اللقب على المسيح كان واحد من أولي العزم بين الأنبياء وهو يوحنا ( يحيى بن زكريا ) فقد قال حين رآه " وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ فَقَالَ: هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ " ( يوحنا 29:1).

    ثانياً: ما معنى هذا اللقب؟ لكل لقب من ألقاب المسيح معنى يعلن جانب من جوانب عمله الخلاصي، أو علاقته بالله والإنسان، فهذا اللقب الذبيحي يتجه للإعلان عن وظيفة المسيح كحمل الله الذي يرفع خطية العالم.

    الأصل اليوناني لهذه الكلمة هو ΑΡΥΙΣΥ(arnion ) والتي تعني حمل حولي، وهي إشارة واضحة لخرف الفصح الذي جاء ذكره في ( خروج 1:12-5 ) " وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ فِي أَرْضِ مِصْرَ: هَذَا الشَّهْرُ يَكُونُ لَكُمْ رَأْسَ الشُّهُورِ. هُوَ لَكُمْ أَوَّلُ شُهُورِ السَّنَةِ. كَلِّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ فِي الْعَاشِرِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ يَأْخُذُونَ لَهُمْ كُلُّ وَاحِدٍ شَاةً بِحَسَبِ بُيُوتِ الآبَاءِ. شَاةً لِلْبَيْتِ. وَإِنْ كَانَ الْبَيْتُ صَغِيراً عَنْ أَنْ يَكُونَ كُفْواً لِشَاةٍ يَأْخُذُ هُوَ وَجَارُهُ الْقَرِيبُ مِنْ بَيْتِهِ بِحَسَبِ عَدَدِ النُّفُوسِ. كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أَكْلِهِ تَحْسِبُونَ لِلشَّاةِ. تَكُونُ لَكُمْ شَاةً صَحِيحَةً ذَكَراً ابْنَ سَنَةٍ تَأْخُذُونَهُ مِنَ الْخِرْفَانِ أَوْ مِنَ الْمَوَاعِزِ".

    فالمسيح سُمى بالحمل، لأنه هو الذبيحة التي ارتضاها الله تعالى ليقوم بالتكفير عن الجنس البشري. فقديماً كان يقدم حمل الناس لله، أما في العهد الجديد يقدم " حمل الله " للناس، ومن أجل الناس.

    لقد رآه إشعياء بعين النبوة المفتوحة فقال " ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ " ( إشعياء 7:53 ).

    أما الرسل فعاينوا عمله الكفاري وشهدوا " لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضاً الْمَسِيحَ قَدْ ذُبِحَ لأَجْلِنَا. إِذاً لِنُعَيِّدْ لَيْسَ بِخَمِيرَةٍ عَتِيقَةٍ وَلاَ بِخَمِيرَةِ الشَّرِّ وَالْخُبْثِ بَلْ بِفَطِيرِ الإِخْلاَصِ وَالْحَقِّ" ( 1 كورنثوس 8:5 )، " عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ " (1بطرس 18:1-20).

    إذاً إعلان الوحي عن المسيح أنه " حمل الله " ليس تحقيراً لشخصه الكريم، إنما تعظيماً لعمله الفدائي من أجل الإنسان. فكما فدا الله قديماً ابن سيدنا إبراهيم بذبح عظيم، هكذا فدانا الآن جميعاً بهذا الذبح الأعظم. فالوضع لم يتغير ونحن دائماً بحاجة إلى حمل من الله ليفدينا من الموت ويُذبح بدلاً عناً.

    2- علماً بأن يوحنا يقول أن الخروف " كأنه مذبوح" على سبيل الظن والشك ولم يقل أنه مذبوح .

    لم يقل ذلك على سبيل الظن أو الشك إنما لأنه قائم من الأموات " وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ الشُّيُوخِ حَمَلٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ " ( رؤيا 6:5 )، ولأن الذبح لم يؤثر فيه " فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ، وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ." ( رؤ يا 17:1-18 ).

    3- ما معنى تشبية إلهكم بخروف ، وإننا إذا فرضنا أنكم تريدون بالخروف الوداعة والرقة والاستسلام فليس ذلك من صفات الألوهية؟

    وإذا فرضنا أن الرقة والوداعة هي صفات إلهكم خاصة ، وإذا فرضنا أن ذلك هو ما دعاكم أن تسموه خروفاً ، فما بالكم تزعمون أن للخروف غضباً عظيماً وشكيمة وبطشاً ؟! رؤيا [ 6 : 16 ] " وَهُمْ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ وَالصُّخُورِ: اُسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ الْحَمَلِ، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ الْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ؟"

    قلنا أنه المقصود من هذا اللقب هو الإعلان عن عمل المسيح الكفاري على الصليب وهو ما يعلن عن رأفته ومحبته للخطاة، ولكن أيضاً عدله ورفضه للخطية.

    فالآية تتكلم عن يوم مجئ المسيح لدينونة العالمين كما أعلن هو بنفسه " لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلاِبْنِ " ( يوحنا 22:5 ). وكما أعترف بذلك نبي الإسلام حين قال:

    ‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم ‏ ‏ابن مريم ‏‏ حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع ‏ ‏الجزية ‏ ‏ويفيض المال حتى لا يقبله أحد.

    وفي ذاك اليوم يحاول أن يهرب من لا يريد الوقوف أمام الديان العادل بسبب أعماله الشريرة، فهو يوم الغضب العظيم ومن يستطيع الوقوف؟!

    فهل هناك تعارض بين العدل والرحمة؟

    4- والعجب إننا إذا رجعنا إلى الأناجيل الأربعة وجدنا المسيح لا يسمي نفسه ( خروفاً ) بل يسمي نفسه ( راعي الخراف) فهو يقول في إنجيل يوحنا الإصحاح [ 10 : 27 ] : (( خرافي تسمع صوتي وأنا اعرفها فتتبعني )) .

    قد يكون المسيح لم يقل صراحة أنه حمل الذبيحة لكن أشار إلى أنه سوف يقوم بهذا العمل حين قال: " لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضاً لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ "( مرقس 45:10).

    وفدية  تعني أنه يبذل حياته من أجل الجميع، وهو بالضبط عمل حمل الذبيحة " عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ " (1بطرس 18:1-20).

    فالمسيح يبذل نفسه فدية، ونحن قد تم فداءنا بحمل بلا عيب، إذاً المسيح هو ذاك الحمل الذي بلا عيب الذي به تم الفداء.

    أما لقب راعي الخراف فهو أحد وظائف الله في العهد القديم " لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا. كَمَا يَفْتَقِدُ الرَّاعِي قَطِيعَهُ يَوْمَ يَكُونُ فِي وَسَطِ غَنَمِهِ الْمُشَتَّتَةِ, هَكَذَا أَفْتَقِدُ غَنَمِي وَأُخَلِّصُهَا مِنْ جَمِيعِ الأَمَاكِنِ الَّتِي تَشَتَّتَتْ إِلَيْهَا فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالضَّبَابِ" ( حزقيال 34: 11، 12).

    فالمسيح حينما يقول : " أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ " ( يوحنا 11:10 ) إنما يشير إلى أنه هو الله الظاهر في الجسد ( 1تيمثاوس 16:3 ) ومازال يقوم بعمله، قديماً للتأديب والتعليم. أما الآن فللفداء " وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ " ( يوحنا 11:10 ).

    فكيف ساغ لكم بأن تسموا إلهكم خروفاً مع كون الإنسان لا يصح أن يسمى بذلك لأنه أفضل من الخروف وذلك بشهادة المسيح نفسه في إنجيل متى الإصحاح الثاني عشر الفقرة الثانية عشرة فهو يقول : (( فالإنسان كم هو أفضل من الخروف )) أن هذا الخروف موصوف بأن له سبعة قرون والحمل الوديع لا يكون هذا وصفه؟؟

    لا شك أن الإنسان أفضل من الخروف وخصوصاً أنه كان يقدم مئات الحملان في الذبائح المتعددة من أجل خطاياه، مما يشير إلى عدم كفاية حمل العهد القديم، ولكننا نجد يوحنا يشير إلى المسيح أنه حمل واحد قادر أن يرفع خطايا الجميع، وذلك بسلطانه الإلهي باعتباره " حمل الله " . فقديما كان كل شخص يقدم عشرات الذبائح خلال سني عمره، أما المسيح فهو الحمل الوحيد الكافي لكل الناس في كل الأزمنة " هُوَذَا حَمَلُ اللَّهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ " ( يوحنا 29:1 ).

    فمن هو أعظم الإنسان الخاطئ، أم حمل " الله " الذي يرفع خطيته؟

    أما الوصف بأنه حمل ذو سبعة قرون، فهو دلالة على قوته الذاتية الكاملة فيه وهو ما لا يتعارض مع رحمته ومحبته
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في الإثنين سبتمبر 29, 2008 8:38 am

    قام الأب مكاري يونان بالرد على شبهة
    بداية سفر نشيد الأناشيد " ليقبلني يقبلات فمه "
    برؤية جديدة و طريقة رائعة فأحببت أن أكتب رده هنا
    .
    لتفهم هذا السفر يجب عليك أن تقارن الروحانيات بالروحانيات فالمكتوب بالروح لا يفهم إلا بالروح
    و قبل الرد لنتحدث عن ما حصل لأشعياء النبي ( أش 6 : 1-7 )

    أقتباس كتابي
    1 فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِساً عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ وَأَذْيَالُهُ تَمْلَأُ الْهَيْكَلَ1.
    2 السَّرَافِيمُ وَاقِفُونَ فَوْقَهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ. بِاثْنَيْنِ يُغَطِّي وَجْهَهُ وَبِاثْنَيْنِ يُغَطِّي رِجْلَيْهِ وَبَاثْنَيْنِ يَطِيرُ.
    3 وَهَذَا نَادَى ذَاكَ: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ».
    4 فَاهْتَزَّتْ أَسَاسَاتُ الْعَتَبِ مِنْ صَوْتِ الصَّارِخِ وَامْتَلَأَ الْبَيْتُ دُخَاناً.
    5 فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ».
    6 فَطَارَ إِلَيَّ وَاحِدٌ مِنَ السَّرَافِيمِ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ قَدْ أَخَذَهَا بِمِلْقَطٍ مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ
    7 وَمَسَّ بِهَا فَمِي وَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَكُفِّرَ عَنْ خَطِيَّتِكَ».




    و على ماذا ترمز الجمرة التي مست فم أشعياء ؟
    ترمز لجسد و دم المسيح الذي إن مسه شفاه الإنسان ينتزع إثمه و تكفر خطيئته كما هو مكتوب

    أقتباس كتابي
    إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَكُفِّرَ عَنْ خَطِيَّتِكَ



    و هذا ما يحصل الآن في كل الكنائس ( سر التناول )
    و هنا يقول سليمان ليقبلني بقبلات فمه و التي
    تعني ليعطيني الجسد و الدم لأمسه بفمي و هو يقصد سر التناول المبارك
    فتناولها أطيب من الخمر
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في الإثنين سبتمبر 29, 2008 8:49 am

    سوف يتم الغلق حتى يكون الموضوع مقتصر على المشاهدة فقط
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في السبت أكتوبر 04, 2008 8:44 am

    السؤال الأول

    ( التجسد) هل تجسد الله .. أم أرسل أبنه الوحيد ؟

    يعتقدالمسيحين أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد .. 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9

    ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14




    الرد

    القاعدة غير صحيحة : الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث !!!!


    افترض معي ان هناك اب ارسل رسائل الى ابنه المسافر في بلد ما ، وكان الابن لا يقوم بالرد على الرسائل ، ولكن الاب ظل يكتب الرسائل ويبعثها ، وفي لحظة ما ، بعدما كتب رسالته الاخيرة ، قرر ان لا يرسلها بالبريد ولكن ان يذهب بنفسه الى ابنه ليبلغه ما يريد ان يقوله ، في هذه الحالة فان المرسل هو الراسل والباعث هو المبعوث ...


    وهذا مشابه للمثل الذي قاله الرب يسوع المسيح :


    (اسمعوا مثلا آخر.كان انسان رب بيت غرس كرما واحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه الى كرامين وسافر. 34 ولما قرب وقت الاثمار ارسل عبيده الى الكرامين لياخذ اثماره. 35 فاخذ الكرامون عبيده وجلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بعضا. 36 ثم ارسل ايضا عبيدا آخرين اكثر من الاولين.ففعلوا بهم كذلك. 37 فاخيرا ارسل اليهم ابنه قائلا يهابون ابني. 38 واما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله وناخذ ميراثه. 39 فأخذوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه.)


    (متى 21: 33 - 39)


    (1 الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة 2 كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين 3 الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي)


    (عبرانيين 1: 1 - 3)



    اما عن الاثباتات ، فالنبؤات في العهد القديم تؤكد ان الله سوف يأتي الى العالم متجسدا في صورة انسان



    واليك بعضا منها عى سبيل المثال لا الحصر :


    (ولكن يعطيكم السيد نفسه آية.ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.) (اشعياء 7: 14) والتحقيق في ( متى 1: 23)



    (لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام.)
    (اشعياء 9: 6)


    (اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل.)


    (ميخا 5: 2)


    (هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرّون به هوذا يأتي قال رب الجنود)


    (ملاخي 1: 1)


    جدير بالذكر ان المتكلم هنا الله في العهد القديم ( يهوه ) والتحقيق تم في السيد يسوع المسيح ( مرقس 1: 1) وكان يوحنا المعمدان هو الملاك ( الرسول) الذي كان يهيء طريق (يهوه الظاهر في الجسد ) اي الرب يسوع المسيح نفسه


    (كنت ارى في رؤى الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى وجاء الى القديم الايام فقربوه قدامه. 14 فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبّد له كل الشعوب والامم والألسنة.سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض)
    (دانيال 7: 13)



    منقول
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في السبت أكتوبر 04, 2008 8:45 am

    السؤال : ..كيف نتاكد من ان اسم يسوع هوعمانويل..


    الرد

    هذا بالطبع كان بتفسير وشرح الروح القدس بالوحي المقدس ،فقد قال الملاك ليوسف النجار ( رجل مريم التي ولدت يسوع )

    (ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك.لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. 21 فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلّص شعبه من خطاياهم. 22 وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل. 23 هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا)


    (متى 1: 20 - 23)

    اذا ،فيسوع المسيح هو تحقيق النبؤة التي تقول (الله معنا)

    في اللغة العبرية (عمانوئيل ) = في العربية (الله معنا)

    فالمقصود بالاسم هو معناه وليس لفظه

    ******
    منقول
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في السبت أكتوبر 04, 2008 8:47 am

    السؤال:
    ( الصلب والفداء ) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء ؟


    الرد

    الاخ الفاضل :

    عندما خلق الله آدم ووضعه في جنة عدن ، كان الشرط الوحيد لاستمرار علاقة آدم مع الله (روحيا وجسديا ) هي ان لا يأكل من الشجرة الممنوعة .


    ( وأخذ الرب الاله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها. 16 واوصى الرب الاله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل اكلا. 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت.)
    (تكوين 2: 15 - 17)


    الآن حينما (او يوم) أكل آدم من الشجرة ، هل مات موتا جسديا فوريا ؟؟؟
    الاجابة هي : لا

    سؤال : فهل كان الله كاذبا او غير صادق في قوله (يوم تأكل منها موتا تموت ) ؟؟

    الاجابة : حاشا لله ان يكون كاذبا

    سؤال : اذا فما معنى الموت هنا ؟؟

    الاجابة : المقصود بها هنا هو ( الموت الروحي )

    دعنا نقرأ قول السيد المسيح لاحد الاشخاص حينما طلب ان يكون له تلميذا :

    (وقال لآخر اتبعني.فقال يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي. 60 فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم واما انت فاذهب وناد بملكوت الله.)
    (لوقا 9: 59 - 60)

    كيف يقوم الموتى ، لدفن الموتى ؟؟
    اعتقد ان المعنى اذا مفهوم ، فهو لا يتكلم عن الموتى بالجسد ، ولكن يقصد الموت بالروح .

    يقول الكتاب المقدس :

    (واذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم احياكم معه مسامحا لكم بجميع الخطايا.)
    (كولوسي 2: 13)

    الخلاصة :

    نتيجة خطية الانسان فهو يموت روحيا في الحال ، ويموت جسديا بالتدريج ، بالشيخوخة والمرض وانحلال الجسد .

    عمل الصليب والفداء كان له تأثيرا حاليا وفوريا في موضوع الموت الروحي، فالمؤمن يحيا حياة ابدية فورا من موته الروحي ، وتستمر هذه الحياة الابدية الى الابد ، وما الموت الجسدي الا بوابة انتقال الى العالم الروحي .

    وكما نلنا بالصليب والفداء خلاص نفوسنا وارواحنا ، فاننا نتوقع بمجيء المسيح الثاني ، فداء اجسادنا

    ( لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله. 22 فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن. 23 وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا. 24 لاننا بالرجاء خلصنا.ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء.لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا. 25 ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر. )
    (روميه 8: 21 - 25)

    الخلاصة :

    عملية الصلب والفداء هي عملية ممتدة بين مجيء المسيح الاول في تواضعه وصلبه وقيامته وصعودة ، الى مجيئه الثاني في مجده في سحاب السماء مع ملائكته القديسين ، حين تراه كل عين وترى مجده ، ويفرح المؤمنين ويندم الخطاة الرافضين.

    هذه هي خطة الله للفداء ، وليس كما تفهمها انت في اسئلتك او يفترضها غير الدارسون لكلمة الله واعلاناته في الكتاب المقدس

    اذا قرأت اجابة اخي الحبيب مكرم ، سوف تجد نفس الكلام اجابه باختصار ، فليباركه الرب ، فوضعت لك الشرح باستفاضة .
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في السبت أكتوبر 04, 2008 8:56 am

    الرد على شبهة: تطهير المسيح للهيكل
    .
    النص المعترض عليه هو من انجيل يوحنا 2 : 14-17



    أقتباس كتابي
    وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَالصَّيَارِفَ جُلُوساً.
    15 فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ وَكَبَّ دَرَاهِمَ الصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ.
    16 وَقَالَ لِبَاعَةِ الْحَمَامِ: «ارْفَعُوا هَذِهِ مِنْ هَهُنَا. لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ».
    17 فَتَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي».



    الشبهة :-
    يقرأ المعترض الآيات المقدسة السابقة و يبدأ بنقدها
    و يخرج لنا في النهاية بعدة استنتاجات يزعم بها أن
    الآيات المقدسة السابقة تسيء لرب السلام
    بعد نواحي تشمل ما يلي :-
    يبين النص أن المسيح دخل إلى الهيكل و لم يذكر السبب
    و أخذ يطرد جميع الذين يبيعون ويشترون في الهيكل من دون حق !!!،
    حتى الحيوانات أخرجها وقلب موائد الصيارفة و كب دراهمهم
    فهل يليق هذا الكلام برب السلام ؟ هل هذه أفعال المسيح ؟!!
    يرينا النص أن المسيح غضب بعنف لدرجة أنه صنع سوطا من الحبال
    ليجبر الناس على الخروج بقوة حتى أنه لم يدع أحد يجتاز بمتاع
    فكيف هذا و الغضب نفسه خطيئة فالمسيح بنفسه قال :-
    كل من غضب على أخيه يستوجب المحاكمة
    اذا هذا النص يجعل المسيح خاطئ و مستوجب للحكم ؟!!
    .
    الرد :-
    ردي سيكون مقسم على أسئلة تغطي هذه الشبهة بالكامل :-
    أولا : لماذا دخل المسيح للهيكل و طرد الجميع منه ؟
    ثانيا : لماذا دخل المسيح بكل هذه القوة حتى أن الجميع خافوا منه ؟
    ثالثا : هل ضرب المسيح أحدا من الشعب رغم غضبه ؟
    رابعا : هل غضب المسيح له المجد بعتبر خطيئة ؟

    لنبدأ سؤال سؤال :-
    .
    أولا : لماذا دخل المسيح للهيكل و طرد الجميع منه ؟
    الهدف من دخول المسيح للهيكل هو تطهير بيت ألله المقدس
    من الشعب الذين دنَّسوهُ من طمعهم وعدم اعتبارهم لهُ كبيت مقدس لله لهذا السبب طرد المسيح الجميع من الهيكل لأن الجميع
    قد تغافلوا عن طهارة بيت ألله المقدس و لم يكتفوا بهذا
    بل جعلوا بيت مقدس مغارة لصوص ومن طمعهم ملأُوهُ تجارةً
    وأما المسيح فلم يستطع أن يطيق أن يحصل هذا في بيت أبيه
    و غار عليه كما هو منبئ عنه في مزمور 69 : 9



    أقتباس كتابي
    لأَنَّ غَيْرَةَ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي، وَتَعْيِيرَاتِ مُعَيِّرِيكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ

    و هذا سبب دخول المسيح للهيكل و طرد الجميع منه
    .
    ثانيا : لماذا دخل المسيح بكل هذه القوة حتى أن الجميع خافوا منه ؟
    دخل المسيح بقوة ليعلم الشعب أنه ارتكب خطيئة كبيرة و بالتالي يمنع من تكرارها
    دخل المسيح الهيكل بقوة لا بخوف أو جبن لكمال قداسته
    فسر قوة المسيح هي قداسته فقداسته أعطته قوة ليأمر كل ذي سلطان
    و يقول له بصيغة الأمر : ٱرْفَعُوا هٰذِهِ مِنْ هٰهُنَا
    فالخاطئ جبان تجاه الناس وتجاه ضميره يخاف و يهرب من البار الجريء
    لنتأمل الآيات التالية من سفر الأمثال 28 : 1



    أقتباس كتابي
    اَلشِّرِّيرُ يَهْرُبُ وَلا طَارِدَ، أَمَّا ٱلصِّدِّيقُونَ فَكَشِبْلٍ ثَبِيتٍ

    فالمسيح أتى مستعداً ولم يبطئ في عمله . طرد المواشي وقلب موائد الصيارفة،
    لأن ليس من يدٍ تفعل ذلك غير يده المقدسة
    و الشعب خاف منه لأنه شعب شرير و خاطئ
    و هذا أيضا يذكرنا بالآية التالية من سفر الأمثال 10 : 24



    أقتباس كتابي
    خَوْفُ الشِّرِّيرِ هُوَ يَأْتِيهِ وَشَهْوَةُ الصِّدِّيقِينَ تُمْنَحُ

    فضمير رؤساء الهيكل وتجّارهم كان نصيراً لعمله، وقيّدهم، فلما انتهرهم ذلُّوا أمامه
    .
    ثالثا : هل ضرب المسيح أحدا من الشعب رغم غضبه ؟
    من التدقيق في النص نتأكد أن المسيح لم يضرب أحدا و
    لم يستعمل العنف مع الباعة والصيارفة لأنه أرادهم أن يعرفوا
    أن غضبه ليس موجّهاً ضد أشخاصهم، بل ضد أعمالهم الخاطئة
    .
    رابعا : هل غضب المسيح له المجد بعتبر خطيئة ؟
    بداية لنتفق على شيء
    أن الغضب قد يكون فضيلة كما قد يكون اللطف رذيلة
    و هنا يلزمني لشرح نوع من الغضب الفاضل يطلق عليه " الغضب المقدس "
    وقد أوضح الرسول بولس فكرة عن الغضب المقدس في قوله في أفسس 4: 26



    أقتباس كتابي
    اِغْضَبُوا وَلا تُخْطِئُوا. لا تَغْرُبِ ٱلشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ، وَلا تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَاناً

    الغضب مقدس هو الغضب الذى يصدر بسبب الغيرة على مجد الله والكنيسة.
    أو من المسئول عن الحفاظ على حق أو من الرؤساء ضد الإهمال.
    لكن الغضب المقدس له شروط معينه من طبقها لا يعتبر خاطئ
    إذ يُشترط في الغضب المقدس أن يخلو من كل غاية أنانية، ومن كل حركة مستقبَحة كالضرب
    و من كل لفظ سيء أو كفر أو لعنة ...
    و أن لا يوجه الغضب على الشخص نفسه بل على أعماله الخاطئة
    تغضب على أعمال الشخص و ليس عليه لأن اعماله إن زالت يزول غضبك عليه
    أما ان غضبت من الشخص نفسه فلن يزول غضبك عنه سواء إن
    زالت كل أعماله السيئة أم لا
    و هذه الشروط طبقها المسيح حرفيا إذ لم يضرب أو يلعن أو يشتم أو يكفر رغم غضبه الشديد
    و لم يكون غضبه من أجل غاية انانية لأجله بل من أجل ألله أبيه
    غضب المسيح "غضباً مقدساً" على الأفعال الخاطئة وليس على الأشخاص
    لهذا نجده أن المسيح لم يستعمل العنف مع الباعة والصيارفة لأنه أرادهم أن يعرفوا
    أن غضبه ليس موجّهاً ضد أشخاصهم، بل ضد أعمالهم الخاطئة
    و متى امتنعوا عن هذه الأعمال الخاطئة يزول غضب المسيح عليهم
    و من كل ما سبق يعتبر غضب المسيح غضب مقدس خالي من أي خطيئة اذا لم يعطي ابليس مكانا في غضبه
    و شكرا
    avatar
    شادى
    عضو مبارك VIP
    عضو مبارك VIP

    ذكر
    عدد الرسائل : 947
    الاوسمة :
    تاريخ التسجيل : 11/04/2008

    default رد: الرد على الشبهات ضد المسيحية هنا

    مُساهمة من طرف شادى في السبت أكتوبر 04, 2008 9:04 am

    [size=21]الرد على سؤال: من خلق ألله ؟
    .
    لا داعي أعزائي ان اضع مصدر هذا السؤال و هذه الشبهة
    فالمعروف أن هذا السؤال هو سلاح كل الملحدين
    و أحب في هذا الموضوع أن أفند فكر الملحدين
    و ابين ضعف هذا السلاح و عدم منطقيته في العقل
    .
    السؤال الأول :-
    من خلق ألله = من خلق الخالق ؟
    هذا السؤال مع احترامي لسائله هو سؤال خاطئ لعدة أسباب :-
    .
    أولا :-
    لأنه عندما نقول من خلق الخالق تكون صيغة السؤال خاطئة
    لأنه إن كان أحد خلق الخالق لأصبح الخالق مخلوقا
    لأن المخلوق سمي هكذا لأن خالقاً خلقه
    فإذن سيصبح السؤال لا معنى له و الصحيح من خلق المخلوق ؟
    و بما أن ألله ليس مخلوق فيكون من الغباء أن نوجه هذا السؤال لله الخالق
    .
    ثانيا :-
    هذا السؤال يحكم على الأشياء بأحكام غيره لهذا يعتبر خاطئ
    بمعنى أنه يخلط بين صفات الخالق و صفات المخلوق
    مثلا عندما يقوم نجار بصنع باب فإن النجار نجار و الباب باب
    فهل نستطيع أن نقول أن صفات الباب هي صفات النجار ؟
    الباب من صفاته لا روح له و جامد و مصنوع من خشب
    فهل نقول أن النجار لا روح فيه و جامد و مصنوع من الخشب ؟
    فإذن إن تشابهت صفات الباب بالنجار لأصبح النجار بابا و الباب نجار و هذا شيء غير منطقي و هكذا مع قضية الخالق و المخلوق
    فإذا كان الخالق و المخلوق كلاهما مخلوقان فسيصبح الإثنان مخلوقان
    و بالتالي لا يوجد خالق لكي نسأل من خلق الخالق ؟!!!
    .

    ثالثا :-
    السؤال يسأل بطريقة خاطئة
    لأنه يسأل عن شيء لا مثيل له في الحياة
    بمعنى يسأل عن شيء لا نعرف عنه شيء !!!
    فالإنسان لدية ممتلكات عقلية ( نتيجة تصورات عرفها
    و شاهدها خلال حياته )
    كونت عنده صور في داخل الذهن فإذا جاء معنى جديد
    قاسه على ما هو موجود في الذهن

    فعندما نقول ألله لا يوجد من خلقه
    فليس في ذهن الإنسان شيء مخلوق لا خالق له
    فيقع هنا الإرتباك
    و هنا نضع أمامه قاعدة ذهبية و هي :-
    عدم التصور لا يستلزم عدم الوجود
    فهنا الإنسان لم يستطيع تصور شيء لا خالق له
    لكن هذا لا يستلزم عدم وجود هذا الشيء
    و طارح هذا السؤال يستغل هذا الشيء
    .
    السؤال الثاني:-
    متى خُلق ألله ؟

    هذا السؤال يسيء لله لأنه يجعل ألله خاضع للبعد الزماني و هذا مستحيل
    الله موجود خارج أبعادنا، ويمكنه أن يوجد خارج الزمان والمكان لذلك من الصعب أن نتصوره ، فنحن بشر لا يمكن أن نتصور ما هو خارج أبعادنا
    فالإنسان محصور في أبعاد محددة أهمها البعد المكاني و البعد الزماني
    لكن ألله موجود خارج البعد المكاني و الزماني لأنه هو بذاته أوجده
    و بالتالي حاشا لله أن يخضع للبعد الزمني و المكاني
    و لهذا لا يحدد متى وجد ألله و متى ينتهي
    و بالتالي يصبح سؤال متى خلق ألله سؤال خاطئ
    لأنه يجعل ألله خاضع للبعد الزمني و الله لا يخضع لشيء
    .
    الزمن لا يحد الله , الزمن لا يعدو أن يكون مخلوقاً من مخلوقات الله.
    لا نلاحظ الافتراض الخاطئ في السؤال لأننا معتادون على الزمن.
    هو أحد الخصائص الثابتة في تجربتنا الإنسانية. ولذلك نعده من الثوابت التي يجب وجودها. ولهذا نطبقها (من دون انتباه) على الله
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:58 am